الإعلان يجلب استفسارات.
النظام يجلب طلاباً مسجلين.
موسم التسجيل له موعد نهائي. الإنفاق الإعلاني مستمر، لكن ربطه بطالب جلس في مقعده فعلاً يحتاج أن تتحدث الإعلانات والردود والتسجيلات مع بعضها. نبني هذا الرابط، ونشغله معكم.
من استفسارات القبول كانت من باحثين عن عمل، لا من أولياء أمور.
فرق تكلفة الاستفسار الواحد بين منصات الإعلان، دون أن ينتبه أحد.
من تدقيق كامل لبيانات القبول في مجموعة مدارس سعودية
لماذا يهم هذان الرقمان مدرستكم؟
مجموعة سعودية واحدة: ثلاث علامات تعليمية، سبعة فروع بين الرياض وجدة والمنطقة الشرقية. هذه نتائج تشخيصية من عمل نفذناه بأنفسنا، وليست وعداً بنتائج. أغلب المدارس التي نتحدث معها تعاني من واحدة على الأقل من هاتين المشكلتين دون أن تعرف.
المقاعد لها موعد نهائي. الإنفاق ليس له.
الحملة تعمل، والاستفسارات تصل، ثم تتوقف الأمور عند هذا الحد. أحدهم يرد بعد ساعات، وأحياناً في اليوم التالي. استفسار يصل إلى فرع لم يسأل عنه أحد. جدول بيانات يتابع التسجيل، وواتساب يتابع الأهالي، ولا شيء يربط بينهما. وحين ينتهي الموسم تعرفون كم أنفقتم، لكن لا تعرفون أي جزء من هذا الإنفاق جاء بطالب.
الوكالات تبيع حملات إعلانية. ما تحتاجه المدرسة هو ما يحوّل الحملة إلى طالب مسجل.
ما نبنيه: مسار واحد من الإعلان حتى المقعد.
كل خطوة هنا تعمل اليوم عند مجموعة مدارس حقيقية، لا في عرض تقديمي.
ما يربط إعلاناتكم بمكتب القبول، وليس حملة تنتهي.
الأسئلة التي تصلنا من المدارس.
ابدأوا بالرقم، لا بالعرض.
عشرة أسئلة تُظهر أين يتسرب القبول عندكم: في الإعلان، أو في الصفحة، أو في أول رد، أو في المتابعة. ثلاث دقائق، والنتيجة لكم سواء تحدثنا بعدها أو لا.